=
عدالة و محاكم

هكذا كان رد المحامي الهيني على سياسيي و حقوقيي الاتجار في البشر

محمد الهيني

متى كانت براءة متهم او ادانته هي المعيار لاستقلال القضاء كيفما كان هذا المتهم .

المعيار القانوني والقضائي هو احترام قواعد المحاكمة العادلة الاجرائية  وهو أيضا  الاثبات الموضوعي

وخارج هذه القواعد الشكلية والموضوعية يتحدد انصاف وعدالة القضاء وليس الهوى والزيغ و الراي المجرد عن وثائق الملف

محاكمة اي حكم لا يجب ان تخرج عن معطياته الواقعية والقانونية للملف وليس أراء أطرافه .

أفليس الحكم عن الشيء فرع عن تصوره وفي غياب اي تصور يبقى الرأي رأيا عاطفيا واعتباطيا لا علاقة له بملف القضية .

كنت اتمنى من كل له موقف ضد الحكم ضد بوعشرين ان يرصد جوانبه محل التعليق او النقد لا أن يبخس الحكم أو حقوق الضحايا من منطلق ذكوري ماضوي يعشق العنف و يمجد الاتجار في البشر .

فهناك الآن مفهوم جديد للضحايا و المتهمين عند سياسيو وحقوقيو الاتجار في البشر هي أن الضحية هي أي امرأة غير ضحية بوعشرين و أن المتهم هو أي متهم غير بوعشرين .

وأن استقلال القضاء عنوانه بوعشرين فهو مستقل حالة الحكم بالبراءة و غير مستقل حال الإدانة

بئس التمييز و بئس ازدواجية المعايير وبئس الجهل و بئس الاتجار في البشر

الحقيقة الأمر مأساة لكل صاحب فكر و ضمير يؤمن بالعدالة و بحقوق النساء .

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق