=
عالم الاخبار

حقائق عن التجميد.. هل يمكن إحياء الإنسان بعد موته ؟

تم تجميد جثمان أول إنسان بعد وفاته عام 1967 و هو بروفسور علم النفس الأميركي جيمس بدفورد حيث وضع جثمانه في كبسولة مليئة بالنيتروجين السائل .

و لا يزال يقيم داخل الكبسولة المبردة حتى درجة الحرارة 70 درجة تحت الصفر. ويقوم العلماء بفحص الجثمان من وقت إلى آخر ويقولون إنه بحالة جيدة. وكل ذلك على حساب ذويه الذين يدفعون أموالا طائلة للحفاظ على الجثمان . و توجد في العالم 4 شركات تتخصص في تجميد جثامين الموتى ، بما فيها شركة “كريوس الروسية ” و 3 شركات أميركية حيث تحفظ حاليا نحو 500 جثة مجمدة .

و قالت مدير عام الشركة الروسية ، فاليريا أودالوفا ، إن ” الخلود ” أمر غال جدا ، إذ أنه يخص أجيالا قادمة و أحفاد الإنسان المجمد . و أوضحت أن شركتها اضطرت في بعض الأحوال إلى دفن المتوفي المجمد لتعفي ذويه من تسديد نفقات الحفاظ على جثمانه.

و ترى أن المشكلة العلمية لإحياء الإنسان المجمد بعد وفاته ستحل بعد مرور 100 عام وربما بعد 50 عاما ، مع العلم أن تكنولوجيا تجميد أعضاء الحيوانات والإنسان وإحيائها تتطور بوتائر كبيرة . و قد تمكن العلماء من إحياء الشرايين والكلى وحتى جزء من قلب الخنزير .

وقالت ، أودالوفا ، إن تلك التكنولوجيا ستستخدم بنجاح في طب زرع أعضاء الإنسان . كما إنها لا تستبعد استخدامها في المستقبل عند القيام برحلات فضائية بعيدة المدى إلى كواكب و نجوم أخرى .

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق