=
ثقافةثقافة و فنون

تميز تنظيمي وراء نجاح مهرجان الفيلم التربوي لأطفال المخيمات الصيفية

قدمت جمعية صورة للتراث الثقافي ، مساء أمس الأربعاء بالدارالبيضاء ، تقييما أوليا لحيصلة الدورة الثانية لمهرجان الفيلم التربوي لأطفال المخيمت الصيفية .

و قالت نادية أقرواش رئيسة الجمعية ، أن الهدف من المهرجان هو خلق الأجواء الملائمة لتأطير الشباب لبناء مجتمع مسؤول يساهم في التنمية و التغيير و العمل على إدماجه في عملية النمو الاجتماعي و فتح المجال للإبداع و إبراز قدرات الطاقات والمواهب على الخلق و الابتكار .

و أضافت أقرواش في تصريح خصت به ” Niha News “، أن ” الجمعية ستظل وفية للمخيمات الصيفية باعتبارها فضاء مفتوحا لتلقين الطفل و الشباب بيداخوجية التربية على المواطنة و الاحساس بروح العمل الجماعي  و الجمعوي “.

و بلغة الأرقام ، أعلنت المتحدثة أن الدورة الثانية لمهرجان الفيلم التربوي استفاد منها أزيد من 3000 طفل ،جاؤوا من روافد مختلفة من المملكة ، و من جمعيات مستفيدة من برنامج العطلة للجميع  منها ، جمعيات وطنية ، جمعيات متعددة الفروع ، جمعيات جهوية ، و جمعيات محلية ، موضحة في السياق ذاته ، أن الاشتغال شمل كل من مركز التخييم عين السبع ، العالية المحمدية ، المخيم الجماعي بوزنيقة ، المركز الوطني للتخييم طماريس و المركز الوطني الحوزية .

و عن دوافع ادخال الفيلم التربوي لفضاء المخيمات الصيفية ، أبرزت السيدة أقرواش رئيسة المهرجان أن توفير الفرجة الهادفة والنقاش المثمر خلال اللقاءات المباشرة مع مخرجي الأفلام سبب رئيس قد يجعل الناشئة  أداة قوية للمشاركة و لتحمل المسؤولية ومدركة لدورها في المجتمع ، ناهيك عن تفعيل دمج  السمعي البصري في الفضاء الحي لمواصلة الرسالة الفنية ، فضلا عن كون المخيم محطة لاكتشاف المواهب و ترسيخ تقنيات الفن السابع .

و أكدت السيدة الرئيسة أن المهرجان حقق أهدافه المسطرة ، إن على المستوى التنظمي المحكم ، أو على مستوى المسابقة الرسمية و الندوات وكذا الورشات التكوينة ، رغم أن عدد ها كان عدد 5 ، إلا أنها أشفت غليل الفئات المستهدفة التي تعرفت عن كثب على تقنيات التصوير و التشخيص و المصطلحات السينمائية ، كما كان لها لقاءات مفتوحة مع فنانين ونجوم عالم السينما ، طرحوا فيها أسئلتهم البريئة و المحرجة ، تفاعل معها بعفوية تامة كل الفانين المشاركين في الدورة الثانية للمهرجان الذي نظم تحت شعار ” الفيلم التربوي في خدمة التخييم “.

على صعيد آخر ، اعترفت رئيسة المهرجان ببعض الهفوات التي شابت الدورة  ، ايمانا منها أن نجاح عملية التطور رهين بمسألة تقييم المشاريع و التجارب و إعادة النظر فيها ، رافعة سقف التحدي من جديد في أفق الدورة الثالثة لتجاوز كل العراقيل بتنسيق مع الشركاء و الفاعلين التربويين .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق